* وَقَوْلُهُ: (يَلْهَثُ) (١) ، اللَّهَتُ أَنْ يَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ العَطَشِ، وَاللُّهَاثُ: حَرُّ العَطَشِ.
* وَقَوْلُهُ: (لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا) (٢) .
فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: (تَحَجَّرْتَ) (٣) ، أَيْ: ضَيَّفْتَ مَا وَسَّعَهُ اللهُ ﷿ .
وَالحَجْرُ عَلَى اليَتِيمِ: مَنْعُهُ عَنِ التَّصَرُّفِ، أَيْ: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاسِعَةٌ تَسَعُ الكُلَّ.
(البَوَائِقُ) : جَمْعُ البَائِقَةِ، وَهِيَ الغَائِلَةُ، يَعْنِي: غَوَائِلَهُ وَشَرَّهُ، يُقَالُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ، أَيْ: شَدَائِدِهِ.
وَكَانَ ابْنُ هُبَيْرَةَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوَائِقِ الثِّقَاتِ) .
* قَوْلُهُ: (فِرْسِنُ شَاةٍ) (٤) يُرِيدُ: عَظْمَ ظِلْفِهَا.
* * *