جِهَةِ المَشْرِقِ، وَبَدَا لِلتُّلُولِ فَيْءٌ، وَلَا يَبْدُو لَهَا فِي الحِجَازِ فَيْءٌ إِلَّا بَعْدَ تَمَكُّنِ الوَقْتِ.
قَالَ الخَطَّابِيُّ (١) : الإِبْرَادُ: انْكِسَارُ شِدَّةِ حَرِّ الظَّهِيرَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ فُتُورَ حَرِّهَا بِالإِضَافَةِ إِلَى وَهَجِ الهَاجِرَةِ بَرْدٌ، وَفَيْحُ جَهَنَّمَ: اسْتِعَارُهَا.
وَقَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢) : الفَيْحُ: سُطُوعُ الحَرِّ.
فيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ (٣) ، وَأَبِي بَرْزَةَ (٤) .
وَقْتُ الظُّهْرِ: زَوَالُ الشَّمْسِ، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: (مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ) (٥) .
قَالَ إِبْرَاهِيمُ (٦) : كُنَّا نُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ عَلْقَمَةَ أَحْيَانًا نَجِدُ ظِلَالًا نَجْلِسُ فِيهِ،