مِنْ قَوْلِكَ: أَحَلْتُ الغَرِيمَ عَلَى فُلَانٍ: إِذَا جَعَل لَهُ أَنْ يَتَقَاضَى مَا لَهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ.
وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: أَحَالَ أَيْ: وَثَبَ، وَحَالَ فِي مَتْنِ فَرَسِهِ أَيْ: وَثَبَ عَلَيْهِ، وَأَحَالَ إِلَى الحِصْنِ: لَجَأَ إِلَيْهِ.
وَ (القَلِيبُ) : البِئْرُ الَّتِي لَمْ تُطْوَ.
وَ (بَدْرٌ) : اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ احْتَفَرَ البِئْرَ، [فَنُسِبَتْ] (١) إِلَيْهِ.
وَقَوْلُهُ: (عَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ نَحْفَظْهُ) قِيلَ: هُوَ عِمَارَةُ بنُ الوَلِيدِ (٢) .
* فِيهِ حَدِيثُ الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ (٣) .
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٤) : النُّخَامَةُ: النُّخَاعَةُ، يُقَالُ: تَنَخَّمَ إِذَا اسْتَخْرَجَ النُّخَامَةَ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ أَنَّ البُرَاقَ وَالْمُخَاطُ طَاهِرٌ.
قَالَ الطَّحَاوِيُّ (٥) : وَالدَّلِيلُ عَلَى طَهَارَتِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ الْمُصَلِّيَ أَنْ يَبْزُقَ