* حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ: (انْطَلَقَ أَبِي عَامَ الحُدَيْبِيَّةِ) (١) .
قَوْلُهُ: (وَحُدِّثَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ عَدُوًّا يَغْزُوهُ) ، وَفِي رِوَايَةٍ: (فَأُنْبِئْنَا بِعَدُوٍّ بِغَيْقَةَ) (٢) ، (غَيْقَةَ) بِالغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ تَحْتِهِ بِنُقْطَتَيْنِ وَالقَافُ: مَوْضِعٌ (٣) .
وَقَوْلُهُ (فَطَعَنْتُهُ فَأَثْبَتُّهُ) أَيْ: أَسْقَطْتُهُ، يُقَالُ: رَمَاهُ فَأَثْبَتَهُ، أَيْ: حَبَسَهُ مَكَانَهُ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ﴾ (٤) ، أَيْ: لِيَحْبِسُوكَ، وَأَصْبَحَ الْمَرِيضُ مُثْبَتًا، أَيْ: لَا حِرَاكَ بِهِ.
وَقَوْلُهُ: (خَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ) أَيْ: يَقْتَطِعَنَا العَدُوُّ (٥) .
وَقَوْلُهُ: (أَرْفَعُ فَرَسِي شَأْوًا) ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٦) : مَرْفُوعُ النَّاقَةِ فِي السَّيْرِ خِلافُ مَوْضُوعِهَا، قَالَ طَرَفَةُ (٧) : [من السَّريع]
مَوْضُوعُهَا زَوْلٌ وَمَرْفُوعُهَا … كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحِ