قَبْلَ الغُسْلِ.
وَقَالَ طَائِفَةٌ مِنَ السَّلَفِ: لَا يَخْرُجُ الجُنُبُ لِحَاجَتِهِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَ [الصَّلَاةِ، وَكَذَا] (١) عَلَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ.
وَفِي الحَدِيثِ جَوَازُ أَخْذِ الإِمَامِ وَالعَالِمِ بِيَدِ تِلْمِيذِهِ، وَمَشْيِهِ مَعَهُ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ.
وَفِيهِ مِنْ حُسْنِ الأَدَبِ أَنَّ مَنْ مَشَى مَعَ أُسْتَاذِهِ لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُعْلِمَهُ بِذَلِكَ. يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟) .
* حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂: (ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً) (٢) .