* وَفِي حَدِيثِ ابن مَسْعُودٍ ﵁: (لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا) (١) .
قَالَ الخَطَّابِيُّ (٢) : يُسْتَدَلُّ بِهَذَا الحَدِيثِ عَلَى جَوَازِ السَّلَمِ فِي الرَّقِيقِ وَالحَيَوَانِ، لأَنَّ ضَبْطَهَا يُمْكِنُ بالصِّفَةِ كَمَا يَقَعُ بِالعِيَانِ، وَإِذَا كَانَ بَيْعُ العَيْنِ جَائِزًا لِكَوْنِهِ مَعْلُومًا، جَازَ بَيْعُ الصِّفَةِ لِكَوْنِهِ مَحْصُورًا.
الاِسْتِحْدَادُ: اسْتِعْمَالٌ بِالحَدِيدِ، يَعْنِي: إِصَلَاحَ الْمَرْأَةِ مِنْ شَأْنِهَا إِذَا أَتَاهَا زَوْجُهَا مِنَ الغَيْبَةِ.
وَ (الكَيْسُ) عِبَارَةٌ عَنْ حُسْنِ الرِّفْقِ، وَحُسْنِ التَّأْتِّي فِي الأَمْرِ.
وَقَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (٤) : قَالَ ابن الأَعْرَابِي: الكِيْسُ: الجِمَاعُ، وَالكَيْسُ: العَقْلُ، كَأَنَّهُ جَعَلَ طَلَبَ الوَلَدِ عَقْلًا.
قَالَ البُخَارِيُّ: [الوَلَدَ] (٥) .