وَقَوْلُهُ: (فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةٌ) ، أَيْ: بَقِيَّةُ حُزْنٍ وَتَحَسُّرٍ، أَيْ: لَمْ يَزَلْ قَلْبُهُ ضَيِّقًا لِقَتْلِ أَبِيهِ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: خُبْرٌ مَأْدُومٌ إِذَا كَانَ مَعَهُ إِدَامٌ، وَالإِدَامُ: مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ، وَجَمْعُهُ آدامٌ.
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: (إِذَا سَهْمٌ عَائِرٌ) (١) ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: هُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ.
* (وَمَا أَبْقَتِ الفَرَائِضِ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) (٢) ، أَيْ: لِأَقْرَبِ رَجُلٍ مِنَ العَصَبَة.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٣) : الوَلْيُ: القُرْبُ.
وَأَهْلُ الفَرَائِضِ ذَوُو السِّهَامِ الَّذِينَ يَرِثُونَ سِهَامًا مَعْلُومَةً.
* وَحَدِيثُ: ( [مَنْ حَلَفَ] (٤) عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ) (٥) ، يَعْنِي: يَمِينَ الحُكْمِ