قِيلَ: كَانَتِ العَرَبُ تَشُدُّ بِالعَلَابِيِّ الرَّطْبَةِ أَجْفَانَ سُيُوفِهَا لِتَجِفَّ [عَلَيْهَا وَتَشُدُّ الرِّمَاحَ بِهَا] (١) إِذَا تَصَدَّعَتْ. قَالَ: [من الطَّوِيل]
...................... … يُدَاعِسُهَا بِالسَّمْهَرِيِّ [الْمُعَلَّبِ] (٢)
* فِيهِ حَدِيثُ البَرَاءِ الله ﵁ (٤)
قَوْلُهُ: (لَكِنْ [خَرَجَ] (٥) شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ حُسَّرًا).
(شُبَّانُ) : جَمْعُ شَابٍّ.
[ (وَأَخِفَّاؤهُمْ) ] (٦) يُقَالُ: رَجُلٌ خِفٌّ وَخَفِيفٌ.
و (الحُسَّرُ) : جَمْعُ الحَاسِرِ، وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ مَعَهُ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٧) : الحَاسِرُ: الَّذِي لَا دِرْعَ مَعَهُ.
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ (أَنَّهُ [بَعَثَ] عَلَى الحُسَّرِ) (٨) جَمْعُ الحَاسِرِ.