مِنْهُ سِتَّةُ مُجَلَّدَاتٍ، عَنْ دَارِ طَيْبَةَ سَنَةَ (١٩٨٥ م) وَهِيَ المُجَلَّدَاتُ: (١، ٢، ٣، ٤، ٥ و ١١) ، ثُمَّ طُبعَ مُؤَخَّرًا كَامِلًا فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا عَنْ دَارِ الفَلَاحِ بِمِصْرَ، سَنَةَ (٢٠٠٩ م / ١٤٣٠ هـ) بِتَحْقِيقِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ البَاحِثِينَ بِالدَّارِ.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ وَسَمَّاهُ فِي (٢/ ٥٦٥) ، لَكِنَّهُ نَقَلَ عَنْهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ، وَأَهْمَلَ ذِكْرَ اسْمِهِ، كَمَا هُوَ بَيِّنٌ بِالرُّجُوعِ إِلَى شَرْحِ ابْنِ بَطَّالٍ.
وَالْمُهَلَّبُ بنُ أَبِي صُفْرَةَ اخْتَصَرَ صَحِيحَ البُخَارِي وَسَمَّاهُ: "الْمُخْتَصَرُ النَّصِيحُ فِي تَهْذِيبِ الكِتَابِ الجَامِعِ الصَّحِيح" ، وَعَلَّقَ عَلَيْهِ تَعْلِيقًا حَسَنًا كَمَا قَالَ ابْنُ فَرْحُونَ (١) .
وَمُخْتَصَرُهُ طُبعَ بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ السّلوم، وَأَصْدَرَتْهُ دَارُ التَّوْحِيدِ بِالرِّيَاضِ، سَنَةَ ٢٠٠٩ م.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوْضِعَينِ فِي (٢/ ٥٨٩ و ٥٩٠) .
وَهَذِهِ النُّقُولُ مِنَ السُّنَنِ الصُّغْرَى لِلنَّسَائِيُّ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى: "المُجْتَبَى" أَوِ "المُجْتَنَى" .
قَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ السَّبْتِيُّ عَنْ كِتَابِهِ: "كِتَابُ النَّسَائِيِّ أَبْدَعُ الكُتُبُ الْمُصَنَّفَةِ فِي