لَمَّا كَانَ مَوْضُوعُ هَذَا البَحْثِ مُؤَلَّفًا مِنْ شِقَّيْنِ: شِقٍّ لِلدِّرَاسَةِ، وَشِقٍّ لِلتَّحْقِيقِ؛ فَقَدِ ارْتَأَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ بَحْيِي فِي قِسْمَيْنِ: أَفَرَدْتُ القِسْمَ الأَوَّلَ لِلدِّرَاسَةِ، وَجَعَلْتُ القِسْمَ الثَّانِي لِلتَّحْقِيقِ، وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ يَجِدُ بَيَانَهُ فِي الآتِي:
القِسْمُ الأَوَّلُ: قِسْمُ الدِّرَاسَةِ:
* وَيَشْتَمِلُ عَلَى مُقَدِّمَةٍ، وَبَابَيْنِ.
أَمَّا الْمُقَدِّمَةُ، فَقَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى:
- تَقْدِيمِ عَامٍّ لِلْمَوْضُوعِ.
- أَسْبَابِ اخْتِيَارِ الْمَوْضُوعِ وَأَهَمِّيَتِهِ.
- صُعُوبَاتِ البَحْثِ.
- شُكْرٍ وَتَقْدِيرٍ.
البَابُ الأَوَّلَ: وَقَدْ جَعَلْتُهُ لِتَرْجَمَةِ الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ ﵀ ، وَابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ﵀ الَّذِي ابْتَدَأَ بِهَذَا الشَّرْحِ، وَجَعَلْتُهُ فِي فَصْلَيْنِ:
- الفَصلُ الأَوَّل: تَرْجَمَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ ﵀ ، وَفِيهِ سَبْعَةُ مَبَاحِثَ.