[لِلَّثْمِ عِنْدِي] (١) بَهْجَةٌ وَمَزِيَّةٌ … وَأُحِبُّ بَعض مَلَاحَةِ الذَّلْفَاءِ (٢)
قيل: أَنْفٌ [ ..... ] (٣) بِذَلِكَ، لأَنَّهُ لَيْسَتْ [ ......... ] (٤) .
قَالَ عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيعَةَ (٥) : [من الطَّوِيل]
[فَكَانَ مِجَّنِي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي … ثَلَاثَ شُخُوصٍ] (٦) كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ
فَقَالَ: ثَلَاثَ شُخُوصٍ، وَالشَّخْصُ مُذَكَّرٌ.
وَ (المُطْرَقَةُ) : الَّتِي تُجْعَلُ لَهَا الطَّرَاقُ، وَهِيَ جِلْدٌ يُقَدَّرُ عَلَى قَدْرِ [الدَّرَقَةِ وَيُلْصَقُ عَلَيْهَا] (٧) أَرَادَ بِذَلِكَ عَرْضَ وُجُوهِهِمْ، شَبَّهَهَا بِالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ.
وَمِنْ بَابِ: [مَا قِيلَ] (٨) في دِرْع (٩) النَّبِيِّ ﷺ وَالقَمِيصِ فِي الحَرْبِ
قَوْلُهُ: (حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللهِ) (١٠) ، حَسْبُكَ، أَيْ: يَكْفِيكَ، يَعْنِي: