عَصًا أَوْ عَنَزَةٍ أَوْ عُكَّازَةٍ، وَفِي الحَدِيثِ: (فَإِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ) (١) .
قَالَ القُتَيْبِيُّ (٢) : التَّخَصُّرُ هُوَ إِمْسَاكُ القَضِيبِ بِاليَدِ، وَكَانَتِ الْمُلُوكُ تَتَخَصَّرُ بِقُضْبَانَ لَهَا تُشِيرُ بِهَا.
* وَفِي حَدِيثِ (يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّانِ فِي كَبِيرٍ) (٣) ، أَيْ: كَانَا يَسْتَهِينَانِ بِذَلِكَ، وَلَا يَرَيَانِهِ كَبِيرًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى: لَوْ تَرَكَا ذَلِكَ كَانَ سَهْلًا وَلَمْ يَكُنْ كَبِيرًا.
وَفِي الحَدِيثِ إِثْبَاتُ [عَذَابِ] (٤) القَبْرِ.
وَقَوْلُهُ: (قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً) أَيْ: هِيَ شَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدَةٌ.
وَقَوْلُهُ (مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ) أَيْ: مَصْنُوعَةٍ مَخْلُوقَةٍ.
وَقَوْلُهُ: (بِمِلَّةِ غَيْرِ الإِسْلَامِ) (٥) أَيْ: يَقُولُ: إِنْ فَعَلْتُ كَذَا فَأَنَا يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَهُوَ كَاليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ.
وَقَوْلُهُ: (بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ) (٦) أَيْ: لَم يَصْبِرْ حَتَّى أَقْبِضَ رُوحَهُ، بَلِ اسْتَعْجَلَ وَأَرَادَ أَنْ يَمُوتَ قَبْلَ الأَجَلِ.