وَالإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ وَاجِبٌ، قَالَ ابن عَبَّاسٍ ﵁: (الَّذِي يَتَكَلَّمُ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَمَثَل الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) (١) .
وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: (مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: اسْكُتْ فَلَا جمُعَةَ لَهُ) (٢) أَيْ لَا جُمُعَةَ كَامِلَةٌ لَهُ مِثْلَ جُمُعَةِ الْمُنْصِتِ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: مَنْ لَغَا كَانَتْ صَلَاتُهُ ظُهْرًا، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ جُمُعةٌ، وَحُرِمَ فَضْلَهَا.
وَاخْتَلَفُوا فِي رَدِّ السَّلَامِ وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ:
فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ النَّخَعِيُّ (٣) ، وَالثَّوْرِيُّ (٤) ، وَأَحْمَدُ (٥) ، وَإِسْحَاقُ (٦) .