وَقَوْلُهُ: (أَيُّ زَوْجَتَيَّ) أَيْ: أَرَدتَّ أَنْ تَنكِحهَا.
(نَزَلْتُ لَكَ عَنْهَا) أَيْ: طَلَّقْتُهَا، ونَزَعتُهَا لكَ.
وقوله: (حتَّى اسْتَفْضَلَ أَقِطًا) (١) أي: رَبحَ.
وقوله: (وَضَرٌ من صُفْرَةٍ) قالَ أهل اللُّغة (٢) : يُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْهِنَاء: وَضَرٌ.
وقال صاحِبُ الغَريبينِ: في الحدِيثِ أَنَّه: (رأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ) ، أَيْ: لَطْخًا مِن خَلُوقٍ أو طيِبٍ له لَونٌ، وذلِكَ مِنْ فِعْلِ العَرُوسِ إِذَا بَنَى بِأَهْلِهِ.
وَقِيلَ: وَضِرَ الإِنَاءِ يَوْضَرُ إِذَا اتَّسَخَ (٣) ، قال (٤) : [مِنَ الطَّوِيل]
...... ...... ...... … أبَاريقُ لم يَعْلَقُ بها وَضَرُ الزَّبَدِ
و (مَهْيَم) كَلمةٌ يمانية مَعنَاهَا: مَا حَالُك؟ وما أمرُكَ؟
(وتَأَثَّمُوا) أيْ: اجْتَنِبُوا الإِثْمَ وتَحرَّزُوا منهُ.