فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 2842

وَقَوْلُهُ: (أَيُّ زَوْجَتَيَّ) أَيْ: أَرَدتَّ أَنْ تَنكِحهَا.

(نَزَلْتُ لَكَ عَنْهَا) أَيْ: طَلَّقْتُهَا، ونَزَعتُهَا لكَ.

وقوله: (حتَّى اسْتَفْضَلَ أَقِطًا) (١) أي: رَبحَ.

وقوله: (وَضَرٌ من صُفْرَةٍ) قالَ أهل اللُّغة (٢) : يُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْهِنَاء: وَضَرٌ.

وقال صاحِبُ الغَريبينِ: في الحدِيثِ أَنَّه: (رأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ) ، أَيْ: لَطْخًا مِن خَلُوقٍ أو طيِبٍ له لَونٌ، وذلِكَ مِنْ فِعْلِ العَرُوسِ إِذَا بَنَى بِأَهْلِهِ.

وَقِيلَ: وَضِرَ الإِنَاءِ يَوْضَرُ إِذَا اتَّسَخَ (٣) ، قال (٤) : [مِنَ الطَّوِيل]

...... ...... ...... … أبَاريقُ لم يَعْلَقُ بها وَضَرُ الزَّبَدِ

و (مَهْيَم) كَلمةٌ يمانية مَعنَاهَا: مَا حَالُك؟ وما أمرُكَ؟

(وتَأَثَّمُوا) أيْ: اجْتَنِبُوا الإِثْمَ وتَحرَّزُوا منهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت