وَقَوْلُهُ: (مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَذَّى إِلَّا بَعْدَ الجُمُعَةِ) (١) أَيْ: إِنَّ قَائِلَتَهُمْ وَغَذَاءَهُمْ بَعْدَ الجُمُعَةِ إِنَّمَا كَانَ عِوَضًا مِمَّا فَاتَهُمْ مِنْ وَقْتِهِ مِنْ أَجْلٍ مُبَادَرَتِهِمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَالتَّهْجِيرِ إِلَيْهَا.
قَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢) : الأَرْبِعَاءُ: الجَدَاوِلُ، وَاحِدُهَا: رَبِيعٌ.
وَ (الحَقْلُ) : الزَّرْعُ الْمُتَشَعِّبُ الوَرَقِ.