يَا صَاحِبِيَّ أَلَا لَا حَيَّ بِالوَادِي … إِلَّا عَبِيدٌ وَآمٍ بَيْنَ أَزْوَادِ
(آم) : جَمْعُ أَمَةٍ.
وَقَالَ طُلَيْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ (١) : [مِنَ الطَّوِيلِ]
فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبْنَ وَنِسْوَةٌ … فَلَنْ تَذْهَبُوا فِرْغًا بِقَتْلِ حِبَالِ
عَشِيَّةَ غَادَرْتُ ابْنَ أَقْرَمَ ثَاوِيَا … وَعُكَاشَةُ الغَنْمِيُّ عِنْدَ مَجَالِ
(حِبَالُ) : ابْنُ أَخِي طُلَيْحَةَ، وَكَانُوا قَتَلُوهُ وَأَخَذُوا أَمْوَالَ بَنِي أَسَدٍ، وَسَبُوا نِسَاءَهُمْ، فَقَتَلَ طُلَيْحَةُ بِابْنِ أَخِيهِ ابْنَ أَقْرَمَ الأَنْصَارِيَّ، وَاسْمُهُ ثَابِتٌ، وَعُكَاشَةُ أَحَدُ بَنِي غَنَمِ بْنِ ذَوْدٍ (٢) .
قَالَ بَعْضُ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ: (عُكَاشَةُ) بِتَخْفِيفِ الكَافِ، وَتَثْقِيلُهَا جَائِزٌ.
يَقُولُ: إِنْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا وَإِبلًا فَذَهَبْتُمْ بِهَا وَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْكُمْ مِثْلُهَا، فَمَا ذَهَبْتُمْ وَدَمُ حِبَالِ بَاطِلًا، لِأَنِّي قَتَلْتُ بِهِ.