وَقَوْلُهُ: (فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) قِيلَ: الوِجَاءُ: أَنْ تُرَضَّ خِصْيَةُ الفَحْلِ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ تُوجَأَ العُرُوقُ وَالخِصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا، أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ.
* وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: (فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ ثَمَرَاتٍ فَلْيَجَأهُنَّ) (١) أَيْ: فَلْيَدُقَّهُنَّ.
* * *
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵁: (وَخَنَسَ الإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ) (٢) ، كَذَا فِي الكِتابِ: بِالنُّونِ وَالخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ (٣) : حَبَسَ بِالحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالبَاءِ، قِيلَ: خَنَسَ لَازِمٌ، وَالْمُتَعَدِّي أَخْنَسَ، وَيُقَالُ لِلشَّيْطَانِ خَنَّاسُ لأَنَّهُ يَخْنَسُ أَيْ: يَتَأَخَّرُ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ﷿ .