وفِي رِوَايَةٍ: (فُجُورُهُ أَنْ يُزَيِّنَ سِلْعَتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهَا) (١) .
ومِن الدَّليلِ عَلَى اسْتِحْبَابِ التِّجَارَةِ مَعَ الصِّدْقِ وأَدَاءِ الأَمَانَةِ فِيهَا، مَا رُوِيَ: (التَّاجِرُ الصَّادِقُ الأَمِينُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَة) (٢) .
أَيْضًا مَا رُوِيَ عنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: (وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ) (٣) ، وفِي رِوَايَةِ أَبِي حُمَيْدٍ: (أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنيَا فَإِنَّ كُلًا مُيَسَّرٌ لِمَا