قَالَ صَاحِبُ الْغَريبَيْنِ: " (وَصِبْيَتِي يَتَضَاغَوْنَ حَولِي) ، أَيْ: يَصُوتُونَ بَاكِينَ" (١) .
وقَوْلُهُ: (فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمَا) ، أَيْ: حَالِي وَحَالَهُمَا.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَل (٢) : الدَّأْبُ: العَادَةُ وَالشَّأْنُ.
وانْتِصَابُ (دَأْبَهُمَا) عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ (لَمْ يَزَل) .
و (الفَرَقُ) مِكْيَالٌ، وفِيهِ لُغَتَانِ: فَتْحُ الرَّاءِ، والسُّكونُ، والفَتْحُ أَفْصَحُ.
وفي الحدِيثِ: (مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ) (٣) ، وهُو سِتَّةَ عَشَرَ رَطْلًا.
قال خِدَاش (٤) : [مِنَ الرَّمل]
يَأْخُذُونَ الْأَرْشُ فِي إخْوَتِهِم … فَرَقَ السَّمْنِ وَشَاةً في الغَنَمِ
ومن باب: الشِّراءُ والْبَيْعُ مَعَ الْمُشْرِكِين
قولهُ: (ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ) (٥) ، يقالُ: رَجلٌ مُشْعَانُّ الرَّأْسِ