وَتَيَّمَهُ الحُبُّ، أَيْ: عَبَّدَهُ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١) : تَيْمَاءُ: بَلْدَةٌ بِنَاحِيَّةِ الْمَدِينَةِ.
قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ (٢) : [من الطَّوِيل]
وَتَيْمَاءُ لَمْ يَتْرُكَ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ … وَلَا أُطُمًا إِلَّا مُشَيَّدًا بِجَنْدَلِ
وَقَالَ غَيْرُهُ: [مِنَ الْوَافِر]
لَنَا الحِصْنَانِ مِنْ أَجَأٍ وَسَلْمَى … وَشَرْقِيَّاهُمَا غَيْرَ انْتِحَالِ
وَتَيْمَاءُ الَّتِي مِنْ عَهْدِ عَادٍ … حَمَيْنَاهَا بِأَطْرَافِ الغَوَالِي (٣)
(أَجَأُ وَسَلْمَى) جَبَلَا طَيْءٍ (٤) ، وَ (شَرْقِيَّاهُمَا) : نَوَاحِي الشَّرْقِ مِنْهُمَا.
وَقَوْلُهُ: (غَيْرَ انْتِحَالِ) : أَيْ حَقًّا، يَعْنِي صِدْقًا [لَا] (٥) عَنْ كَذِبٍ، وَالاِنْتِحَالُ: الاِدِّعَاءُ.
وَقَوْلُهُ: (وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا) أَيْ: غَلَبَ عَلَيْهَا.
وَقَوْلُهُ: (أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا) يَعْنِي: عَمَلَ زِرَاعَةِ خَيْبَرَ، وَالقِيَامَ بِأَمْرِ غَرْسِهَا