اعْتِقَالُ الشَّاةِ: أَنْ يَضَعَ رِجْلَهَا بَيْنَ سَاقِهِ وَفَخِذِهِ، ثُمَّ يَحْلُبَهَا.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١) : اعْتَقَلَ فُلَانٌ رُمْحَهُ: إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ وَسَاقِهِ، وَاعْتُقِلَ لِسَانُ فُلَانٍ: إِذَا ارْتُجَّ عَلَيْهِ.
وَالعِقَالُ: الحَبْلُ الَّذِي تُعْقَلُ بِهِ الفَرِيضَةُ الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ، يُقَالُ: عَقَلْتُ البَعِيرَ إِذَا حَبَسْتُهُ بِالعِقَالِ، وَعَقَلَ الطَّعَامَ بَطْنُهُ، أَيْ: أَمْسَكَهُ.
وَقَوْلُهُ: (فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ) ، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَل (٢) : الكُثْبةُ: القِطْعَةُ مِنَ اللَّبَنِ وَمِنَ التَّمْرِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لاجْتِمَاعِهَا.
وَفِي الحَدِيثِ: (يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمُغَيَّبَةِ - يَعْنِي الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا - يَخْدَعُهَا بِالكُثْبَةِ مِنَ اللَّبَنِ) (٣) ، قِيلَ: يَعْنِي بِالقَلِيلِ مِنْهُ، وَكُلُّ مَا جَمَعْتَهُ (٤) مِنْ طَعَامٍ وَغَيْرِهِ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ قَلِيلًا فَهُوَ كُثْبةٌ، وَقَدْ كَثَبْتُهُ أَكْتُبُهُ إِذَا جَمَعْتُهُ (٥) .