أَقْتُلَهَا، وَمَالَهُ أَنْ أَغْنَمَهُ.
* وَقَوْلُهُ: (وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ) أَيْ: إِنَّمَا أَنَا أَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ، وَأَمَّا سَرِيرَتُهُ فَإِنَّ الله يَتَوَلَّاهَا بِالجَزَاء.
وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: (فَإِذَا قَالُوهَا) (١) ، وَالهَاءِ وَالْأَلِفُ كِنَايَةٌ عَنِ الكَلِمَةِ.
وَفِي رِوَايَةٍ: (حَقَنُوا مِنِّي دِمَاءَهُم) (٢) وَمَعْنَاهُ: مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ أَنْ أُهْرِيقَهَا، وَأَصْلُهُ مِنْ حَقْنِ اللَّبَنِ فِي السِّقَاءِ، وَهُوَ جَمْعُهُ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٣) : كُلُّ شَيْءٍ جُمِعَ مِنَ لَبَنٍ وَشُدَّ فَهُوَ حَقِينٌ، وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الحَقِينُ: اللَّبَنُ الَّذِي صُبَّ حَلِيبُهُ عَلَى رَائِبِهِ، وَيُقَالُ لِحَابِسِ البَوْلِ: حَاقِنٌ.