قَالَ لَبْيدُ (١) : [من البَسِيط]
قَامَتْ تَشَكِّي إِلَيَّ النَّفْسُ مُجْهِشَةً … ....................
وَجَهَشْتُ إِلَى فُلَانٍ أَيْ: فَزِعْتُ إِلَيْهِ.
* وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ: (فَأَدْلَجُوا لَيْلَهُم) (٢) أَيْ: سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ.
وَ (التَّعْرِيسُ) : نُزُولُ السَّحَرِ لِلاسْتِرَاحَةِ.
وَقَوْلُهُ: (فِي رَكُوبٍ) وَفِي رِوَايَةٍ: (فِي أُرْكُوبٍ) وَهُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ.
وَ (سَادِلَةٌ) : مُرْسِلَةٌ.
وَ (مُؤْتِمَةٌ) أَيْ: ذَاتُ أَيْتَامٍ.
وَ (تَنِضُّ مِنَ المِلْءِ) بِالنُّونِ، وَرُوِيَ: (تَبِضُّ) بِالبَاءِ، فَمَعْنَى: تَنِصُّ بِالنُّونِ: تَنْبُعُ، وَمَعْنَى: تَبِضُّ أَيْ تَقْطُرُ.
وَ (الصِّرْمَ) : النَّفَرُ النُزُّولُ عَلَى المَاءِ.
وَفِي الحَدِيثِ مِنْ دَلَالَةِ النُّبُوَّةِ ﷺ (٣) أَنَّهُ لَمْ يُؤْمَنْ أَثَرُ النُّقْصَانِ فِي المَاءِ