النَّهَارُ، [ … ] (١) الظَّهْر وَشِدَّة الحَرِّ.
* وَقَوْلُهُ: (وَبَسَطْتُ فَرْوَةً) (٢) ، الفَرْوَةُ: الجِلْدُ الَّذِي يُلْبَسُ، وَالَّذِي يُفْرَشُ.
* وَقَوْلُهُ: (وَأَنَا أَنْفُضْ لَكَ مَا حَوْلَكَ) ، أَيْ: أَنْظُرُ هَلْ أَرَى شَيْئًا يُحْذَرُ مِنْهُ، وَيُحْتَرَزُ.
وَالنَّفْضَةُ: قَوْمٌ يُبْعَثُونَ فِي الأَرْضِ يَنْظُرُونَ هَلْ بِهَا عَدُوٌّ أَوْ خَوْفٌ.
وَقَوْلُهُ: (أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ) أَلَمْ يَحِنْ وَقْتُ الاِرْتِحَالِ.
وَقَوْلُهُ: (ارْتَطَمَتْ بِهِ فَرَسُهُ) يُقَالُ: ارْتَطَمَ فِي الوَحَلِ، أَيْ: دَخَلَ فِيهِ وَاحْتَبَسَ، [ … ] (٣) الأَرْضِ الصُّلْبَة.
* وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ ﵁ فِي قَتْلِ أُمَيَّةَ بن خَلَفٍ قَالَ: (أَمَا تَعْلَمِينَ مَا قَالَ لِي أَخِي الْيَثْرِبِيُّ) (٤) ، يَعْنِي: الَّذِي مِنْ يَثْرِبَ، وَهِيَ المَدِينَةُ، يُرِيدُ سَعْدَ بنَ مُعَاذٍ.
* وَقَوْلُهُ: (سَتَكُونُ لَكُمْ الأَنْمَاطُ) (٥) ، (الأَنْمَاطُ) : جَمْعُ النَّمَطِ، وَالنَّمَطُ: البِسَاطُ وَالفِرَاسُ وَنَحْوُ ذَلِكَ.