فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 2842

الرَّضْفَةُ، وَهِيَ الحِجَارَةُ [المُحْمَاةُ] (١) .

وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الفِتَنَ فَقَالَ: (ثُمَّ الَّتِي تَرْمِي بِالرُّضَفِ) (٢) ، شَبَّه الفِتْنَةَ فِي حِمَاهَا بِالرُّضَفِ، وَهِيَ جَمْعُ رَضْفَةٍ، وَقَدْ رَضَفْتُ اللَّبَنَ.

وَ (المِنْحَةُ) : الشَّاةُ ذَاتُ اللَّبَنِ يَمْنَحُهَا الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَيَشْرَبُ لَبَنَهَا، ثُمَّ يَرُدُّهَا.

وَقَوْلُهُ: (حَتَّى يَنْعِقَ بِهَا) يُقَالُ: نَعَقَ الرَّاعِي بِغَنَمِهِ إِذَا صَاحَ بِهَا وَزَجَرَهَا.

وَقَوْلُهُ: (غَمَسَ حِلْفًا) ، وَفِي رِوَايَةٍ: (يَمِينُ حِلْفٍ) ، أَيْ: كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ، وَكَانُوا إِذَا تَحَالَفُوا غَمَسُوا بَنَانَهُمْ فِي خَلُوقٍ أَوْ نَحْوِهِ، مِمَّا يَكُونُ لَهُ لَوْنٌ أَوْ أَثَرٌ، فَيَكُونُ ذَلِكَ تَأْكِيدًا لِلْحِلْفِ.

* وَقَوْلُهُ: (إِنِّي رَأَيْتُ أَسْوِدَةً) (٣) ، هِيَ جَمْعُ سَوَادٍ، يَعْنِي: سَوَادَ الإِنْسَانِ، وَهُوَ شَخْصُهُ.

وَالْأَزْلَامُ: أَقْدَاحٌ كَانُوا يَكْتُبُونَ عَلَى بَعْضِهَا نَعَمْ، وَعَلَى بَعْضِهَا لَا، وَكَانُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت