فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 2842

وَهَذَا الكِتَابُ اخْتِصَارٌ لِكِتَابِ الجَامِع فِي التَّفْسِيرِ، كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ مُؤَلِّفُهُ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ، يَقُولُ ﵀: "وَقَدْ كُنْتُ جَمَعْتُ كِتَابًا فِي التَّفْسِيرِ، وَطَوَّلْتُهُ بِكَثْرَةِ الأَقَاوِيلِ، وَتَكْرَارِ الرِّوَايَاتِ، وَمَا اسْتَشْهَدْتُ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ وَالآثَارِ وَالحِكَايَاتِ، وَسَمَّيْتُهُ: " الجَامِعُ فِي التَّفْسِيرِ "، وَخَشِيتُ عَلَى قَارِئِهِ وَالنَّاظِرِ فِيهِ المَلَالَ، فَجَمَعْتُ هَذَا الكِتَابَ الآخَرَ، وَسَمَّيْتُهُ: " الإِيضَاحُ فِي التَّفْسِيرِ "، وَاقْتَصَرْتُ فِيهِ عَلَى أَقْوَالِ المُفَسِّرِينَ، وَتَوَخَّيْتُ فِيهِ الإِيجَازَ وَالاخْتِصَارَ" (١) .

- رِسَالَةُ مَاجِسْتِيرٍ: سَجَّلَهَا الطَّالِبُ نُورُ بْنُ شَيْخ طَاهِرٍ - صُومَالِيُّ الجِنْسِيَّةِ - مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ هُودٍ إلى آخِرِ سُورَةِ الكَهْفِ دِرَاسَةٌ وَتَحْقِيقُ، وَقَدَّمَهَا إِلَى جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مَوْسِمَ ١٤٣٩ هـ - ١٤٤٠ هـ.

- ووُجِدَتْ تَكْمِلَهُ هَذَا التَّفْسِيرِ الْمُبَارَكِ، حَيْثُ قَدَّمَتْ إِحْدَى الطَّالِبَاتِ جُزْءًا مِنْهُ فِي جَامِعَةِ الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعُودٍ بِالرَّيَاضِ، وَسَجَّلَ طَالِبٌ آخَرُ مَا تَبَقَّى مِنَ الكِتَابِ - مِنْ سُورَةِ نُوحٍ إِلَى آخِرِ الكِتَابِ - فِي جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ (٢) .

وَبِهَذَا يَكُونُ كِتَابُ الإِيضاح لِقِوَامِ السُّنَّةِ ﵀ مُكْتَمِلًا، وَلَعَلَّ الله يُقَيِّضُ لَهُ مَنْ يَنْهَضُ لِجَمْعِ هَذِهِ الرَّسَائِلِ الجَامِعِيَّةِ، وَيُنَسِّقُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الطَّلَبَةِ لِيَرَى النُّورَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت