وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: (أَبِدِّيهِمْ يَا جَارِيَةُ تَمْرَةً) (١) أَيْ: فَرِّقِي فِيهِمْ.
وَقَوْلُهَا: (قَصَمْتُهُ) أَيْ: كَسَرَتْهُ.
وَ (الحَاقِنَةُ) : نَقْرَةُ التُّرْقُوَةِ.
وَ (الذَّاقِنَةُ) : مَا يَنَالُهُ الذَّقَنُ مِنَ الصَّدْرِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂: (فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلَايَ) (٢) ، أَيْ: تحيَّرْتُ.
* * *
* وفِي حَدِيثِ كَعْبِ بن مَالِكٍ: (وَتَفَارَطَ الغَزْوُ) (٣) ، أَيْ: تَبَاعَدَ، وَأَيِسْتُ مِنَ اللَّحَاقِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَبَقَ فَقَدْ فَرَطَ.
وَقَوْلُهُ: (مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ) ، أَيْ: مَظْنُونًا بِهِ النِّفَاقُ، وَمَطْعُونًا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُؤَدِّبَ أَصْحَابَهُ بِالْهُجْرَانِ، وَبِالإِمْسَاكِ عَنِ الكَلَام فِيمَا جَاوَزَ مُدَّةَ الثَّلَاثِ.