قَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (١) : الشِّرَاجُ: مَسَايِلُ الْمَاءِ مِنَ الحِرَارِ إِلَى الْمَسْهَلِ، وَاحِدُهَا: شَرْجٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: (فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ) (٢) .
وَقَوْلُهُ: (أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ) ، أَيْ: لِأَنْ كَانَ وَلِأَجْلِ أَنْ كَانَ.
وَ (الحَرَّةُ) : أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ.
وَ (أَحْفَظَهُ) : أَغْضَبَهُ.
وَ (اسْتَوْعَى) : اسْتَوْفَى.
وَ (الجَدْرُ) بِفَتْحِ الجِيمِ: أَصْلُ الحَائِطِ، قَالَهُ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٣) .
قَالَ أَهْلُ العِلْمِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (٤) شَرْطُ الْمَشِيئَةِ قَائِمٌ فِي الذُّنُوبِ كُلِّهَا مَا عَدَا الشِّرْكَ.
وَقَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (٥) أَيْ: إِنْ جَازَاهُ اللَّهُ وَلَمْ يَعْفُ عَنْهُ.