وَالصَّحابَةُ كَانُوا أَعْلَمَ بِذَلِكَ، فَرَوَوْهُ تَصْدِيقًا، وَالرُّوَاةُ الثِّقَاتُ رَوَوْهُ وَأَخْرَجُوهُ فِي بَابِ الصِّفَاتِ، فَبَقِيَ أَنْ يُقَالَ: سَبِيلُهُ الإِيمَانُ مَعَ نَفْيِ التَّشْبِيهِ فِيهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا وَالِدِي (١) ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ (٢) [حدَّثَنَا مُحمَّد بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بن أَبِي تَمَّام، حَدَّثَنَا آدَمُ] (٣) بنُ أَبِي إِيَاسٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ (٤) ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ (٥) ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، قَالَا: حَدَّثَنَا [شَيْبَانُ] (٦) بنُ