وسُمْعَةٌ) (١) .
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢) : الوَلِيمَةُ طَعَامُ العُرْسِ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الوَلْمِ وَهِيَ الحَبْلُ، لأَنَّ فِيهَا الوَصْلَةَ وَاجْتِمَاعَ الشَّمْلِ.
قِيلَ: فَإِنْ حَضَرَ الطَّعَامُ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا أَكَلَ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا دَعَا لِصَاحِبٍ الطَّعَامِ، لِمَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْطَرَ عِنْدَ سَعْدٍ فَقَالَ: (أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ،