(وَهِمَ هَمَّامٌ فِي (يُدْمَى) ، وَإِنَّمَا هُوَ يُسَمَّى، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: (يُسَمَّى أَصَحُّ) .
قِيلَ: كَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يَخْضِبُونَ قُطْنَةً بِدَمِ العَقِيقَةِ، فَإِذَا حَلَقُوا الصَّبِيَّ وَضَعُوهَا عَلَى رَأْسِهِ (١) ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا (٢) .
قِيلَ: التَّلْطِيخُ بِالدَّمِ مَكْرُوهٌ، لِأَنَّ الدَّمَ نَجِسٌ، فَلَمْ يَكُنْ فِي اسْتِعْمَالِهِ قُرْبَةٌ.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٣) : يُكْرَهُ أَنْ تُلَطَّخَ جَبْهَةُ الْمَوْلُودِ وَرَأْسُهُ بِدَمِ العَقِيقَةِ.
وَقَالَ الحَسَنُ وَقَتَادَةُ: (مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ مَخْرَجُ الدَّمِ مِنْ أَوْدَاجِهَا بِصُوفَةٍ يُلَطَّخُ بِهَا رَأْسُ الْمَوْلُودِ، ثُمَّ يُغْسَلُ) (٤) .