قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١) : البَرَازُ: الْمُتَّسَعُ مِنَ الأَرْضِ.
وَقَوْلُهُ: (كُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ) ، أَيْ: يَنْزِلُ هُوَ يَوْمًا، وَأَنْزِلُ أَنَا يَوْمًا.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَل: "انْتَابَ فُلَانٌ: أَتَى مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وَقِيلَ: سُمِّيَ النَّحْلُ نَوْبًا لِرَعْيِهَا وَنَوْبِهَا إِلَى مَكَانِهَا، وَقَدْ نَابَ هَذَا الأَمْرُ نَوْبَةً، وَالنَّوْبُ: القُرْبُ" (٢) ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ (٣) : [من الوَافِر]
أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ مِنْ غَيْرِ نَوْبِ … كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ قَشِيبُ
وَقَوْلُهُ: (إِنِّي كُنْتُ وَجَارًا لِي) بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الضَّمِيرِ فِي قَوْلِهِ: (إِنِّي) .
وَقَوْلُهُ: (هِيَ أَوْضَأُ مِنْكِ) ، أَيْ: أَحْسَنُ مِنْكَ، يُقَالُ: جَارِيَةٌ وَضِيئَةٌ، أَيْ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٤) : وَاشْتِقَاقُ الوُضُوءِ مِنَ الوَضَاءَةِ، وَهُوَ الحُسْنُ وَالنَّظَافَةُ، كَأَنَّ الغَاسِلَ وَجْهَهُ وَضَّأَهُ، يُقَالُ: وَضُؤَ الرَّجُلُ، يَوْضُؤُ وَضَاءَةً، فَهُوَ وَضِيءٌ.
وَقَوْلُهُ: (تُنْعِلُ الخَيْلَ) يُقَالُ: أَنْعَلْتُ الدَّابَّةَ، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٥) : وَلَا