النَّاسُ فِيهِ، وَهُوَ كَالمِضْمَارِ، وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي تُضْمَرُ فِيهِ الخَيْلُ.
وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ (١) ، أَيْ: تَتَرَصَّدُ الكُفَّارَ.
وَقَوْلُهُ: (نَحَرَ ثَلَاثَ جَزَائِرَ) ، أَيْ: ثَلَاثَ جُزُرٍ، فَالجُزْرُ جَمْعُ جَزُورٍ، وَالجَزَائِرُ: جَمْعُ جَزِيرَةٍ، وَأَصْلُ الجَزْرِ: القَطْعُ.
وفي الحَدِيثِ: (أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي، أَأَجْتَزِرُ مِنْهَا شَاةٌ؟) (٢) ، أَيْ: أَذْبَحُهَا، وَيُقَالُ لِشَاةِ اللَّحْمِ: الجَزْرَةُ، وَلِلْبَعِيرِ جَزُورٌ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: (يَا رَاعِي: أَجْزِرْنِي شَاةً) (٣) ، أَيْ: أَعْطِنِي شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ.