وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: (وَلَقِيتُ غُلَامًا أَسْفَعَ أَحْوَى) (١) .
قَالَ القُتَيْبِيُّ (٢) : الأَسْفَعُ الَّذِي أَصَابَ خَدَّهُ لَوْنٌ مُخَالِفٌ سَائِرَ لَوْنِهِ مِنْ فَسَادٍ.
وَقِيلَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ (٣) ، أَيْ: لَنُعَلِّمَنَّهُ عَلَامَةَ أَهْلِ النَّارِ بِسَوَادِ الوَجْهِ (٤) .
وَقِيلَ (٥) : (بِهَا سَفْعَةٌ) ، أَيْ: عَلَامَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، يُقَالُ: سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَعْلَمْتُهُ، قَالَ الشَّاعِرُ (٦) : [مِن الطَّويل]
وَكُنْتُ إِذَا نَفْسُ الجَبَانِ نَوَتْ بِهِ … سَفَعْتُ عَلَى العِرْنَيْنِ مِنْهُ بِمِيسَمٍ
وَ (الأَسْفَعُ) : الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ الَّذِي فِي خَدِّهِ سَوَادٌ.
وَفِي الحَدِيثِ (لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ) (٧) .