ثِيَابَهُمْ) (١) ، أَيْ: أَسْبَلُوهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمُّوا جَوَانِبَهَا.
وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى أَسْبَلَ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : أَسْبَلَ السِّتْرَ، وَأَسْبَلَ الْمَاءَ وَالدَّمْعَ.
قَالَ (٣) : وَالسَّدْلُ إرْخَاءُ السِّتْرِ، وَالسَّدْلُ: السَّمْطُ مِنَ الجَوْهَرِ، وَجَمْعُهُ: سُدُولٌ.
وَفي حَدِيثِ عَائِشَةَ: ﵂ (أَسْدَلَتْ قِنَاعَهَا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ) (٤) ، أَيْ: أَسْبَلَتْ.