مَا يَرَى الْمُسْلِمُونَ مِنَ الدِّينِ.
وَقَوْلُهُ: (فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ لِيَقَعُوا بِهِ) ، أَيْ: وَثَبُوا إِلَيْهِ لِيَنَالُوا مِنْهُ وَيُؤْذُوهُ.
وَ (السَّجْلُ) الدَّلْوُ العَ??ِيمَةُ.
وَ (الذَّنُوبُ) الْمَلْأَى مَاءً، قَالَ: [مِنَ الرَّجَز]
إِنَّا إِذَا شَارَبَّنَا شَرِيبٌ … لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبٌ
فَإِنْ أَبَى كَانَ لَهُ القَلِيبُ
وَقَوْلُهُ: (قَدْ نَضَبَ عَنْهُ المَاءُ) ، أَيْ: غَابَ فِي الْأَرْضِ وَتَشَقَّقَ.
* وَقَوْلُهُ: (مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ) (١) ، النُّغَيْرُ: تَصْغِيرُ النُّغَرِ، وَهُوَ طَائِرٌ مِثْلُ العُصْفُورِ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : النُّغَرُ فِرَاخُ العَصَافِيرِ، الوَاحِدَةُ: نُغَرَةٌ، وَالجَمْعُ: النِّغْرَانُ.
قَالَ (٣) : [من الكَامِل]
يَحْمِلْنَ أَوْعِيَةَ الْمَدَامِ كَأَنَّمَا … يَحْمِلْنَهَا بِأَكَارِعِ النِّغْرَانِ
يَصِفُ العُنْقُودَ.