الرَّحَى وَرُجُوعِهَا فِي الطَّحْنِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.
وَقِيلَ: الكَرْكَرَةُ الَّتِي هِيَ مُبَالَغَةٌ فِي الضَّحِكِ، وَالقَرْقَرَةُ بِالقَافِ بِإِنْصَا [فٍ] (١) .
وَقِيلَ: الكَرْكَرَةُ: مِنَ الإِدَارَةِ وَالتَّرْدِيدِ، وَهُوَ مِنْ كَرَّ يَكُرُّ.
قَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (٢) : الكَرْكَرَةُ: تَرْدِيدُ الرَّحَى عَلَى الطَّحْنِ، قَالَ أَبُو ذُؤيْبٍ (٣) : [مِن المُتَقَارِب]
إِذَا كَرْكَرَتْهُ رِيَاحُ الجَنُو … بِ أَلْقَحَ مِنْهَا عِجَافًا حِيَالَا
قيل: عِجَافٌ: جَمْعُ أَعْجُفٍ، وَحِيَالٌ جَمْعُ: حَائِلِ، وَالأَعْجَفُ الْمَهْزُولُ، وَالحَائِلُ: الَّتِي لَا حَمْلَ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي الهَيْثَمِ قَالَ لامْرَأَتِهِ: (فَكَرْكِرِي) (٤) أَيْ: اطْحَنِي.
* وَحَدِيثُ جَابِرٍ: (فَدَقَقْتُ البَابَ، فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: أَنَا أَنَا كَأَنَّهُ كَرِهَهَا) (٥) .