وَكَافِرَةً، وَهُوَ حَقُّ الظَّاهِرِ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ (١) ، فَخَصَّتِ السُّنَّةُ نَفْسَ الْمُسْلِمَ إِذَا قَتَلَ الكَافِرَ بِأَنَّهَا غَيْرُ مَقْتُولَةٍ بِهِ، فَـ [لأَجْلِ ذَلِكَ اشْتُرِطَ] (٢) خُرُوجُ هَذِهِ الخِلَالِ عَلَى ظَاهِرِ الكِتَابِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى وِفَاقِ حُكْمِهِ. ذَكَرَهُ الخَطَّابِيُّ (٣) .
*وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ (٤) .
إِمْلَاصُ الْمَرْأَةِ الجَنِينَ هُوَ أَنْ تُلْقِيهِ قَبْلَ وَقْتِ الوِلَادَةِ، وَالإِمْلَاصُ فِي اللُّغَةِ: الإِزْلَاقُ، وَكُلُّ مَا زَلَقَ مِنَ اليَدِ فَقَدْ مَلَصَ.
وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: (فَأَمْلَصَتْ بِهِ أُمُّهُ) (٥) ، أَيْ: أَسْهَلَتْ بِهِ، وَلَدَتْهُ.
وَ (الغُرَّةُ) : النَّسَمَةُ ذَكَرًا أَوْ أُنثَى.
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁: (وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلَامِ أَخَذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ) (٦) .
قِيلَ (٧) : مَعْنَاهُ: إِذَا أَسْلَمَ لَا يُؤَاخَذُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ، وَإِنَّمَا يُؤَاخَذُ بِمَا جَنَاهُ فِي