أَيْ: مِنْ كَلَامٍ يَلْصَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
* وَفِي حَدِيثِ أَسَامَةَ: (أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ المَدِينَةِ) (١) .
(الأُطُمُ) : الحِصْنُ، وَالجَمِيعُ: الآطَامُ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ (أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى أُطُم) (٢) .
قَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (٣) : الأَطُمُ: البِنَاءُ الْمُرْتَفِعُ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: (حَتَّى تَوَارَتْ بِآطَامِ الْمَدِينَةِ) (٤) يَعْنِي: أَبْنِيَتَهَا الْمُرْتَفِعَةَ.
* (وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵁: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا) (٥) .
يُرِيدُ مَنْ قَاتَلَ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ أَيْ: عَلَى طَرِيقَتِهِمْ وَسِيرَتِهِمْ.
* * *
* وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ: (أَلَيْسَتْ بِالبَلْدَةِ؟) (٦) ، البَلْدَةُ: اسْمُ مَكَّةَ.
وَقَوْلُهُ: (وَلَوْ دَخَلُوا عَلَيَّ مَا بَهَشْتُ بِقَصَبَةٍ) ، يُقَالُ: بَهَشَ إِلَيْهِ: إِذَا تَنَاوَلَهُ وَأَسْرَعَ إِلَيْهِ، وَفِي الحَدِيثِ: (أَنَّهُ كَانَ يُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بن عَلِيٍّ ﵁ ، فَإِذَا رَأَى?