وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْبَيْعَةِ صَفْقَةٌ لِضَرْبِ اليَدِ عَلَى اليَدِ عِنْدَ البَيْعِ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: بِعْتُكَ هَذَا بِكَذَا، عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي كَذَا بِكَذَا، أَوْ عَلَى أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي كَذَا بِكَذَا.
وَفِي الحَدِيثِ: (أَكْبَرُ الكَبَائِرِ أَنْ تُقَاتِلَ أَهْلَ صَفْقَتِكَ) (١) ، هُوَ أَنْ يُبَايِعَ الرَّجُلَ وَيُعْطِيَهُ عَهْدَهُ وَمِيثَاقَهُ، ثُمَّ يُقَاتِلَهُ.
وَفِي الحَدِيثِ (التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ) (٢) ، وَذَلِكَ إِذَا سَهَا الإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ فَأَرَادَ مَنْ خَلْفَهُ تَنْبِيهَهُ، فَإِنْ كَانَ الْمَأْمُومُ رَجُلًا سَبَّحَ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً صَفَّقَتْ بِيَدِهَا.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: (كَادَ الخَيِّرَانِ [أَنْ] (٣) يَهْلَكَا) (٤) : يُقَالُ: رَجُلٌ خَيِّرٌ، أَيْ: كَثِيرُ الخَيْرِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ (٥) ، أَيْ: خَيْرَاتُ الأَخْلَاقِ.