- شَرْحُ صَحِيحِ مُسلمٍ ﵀ ، وَاسْمُهُ: "التَّحْرِيرُ" ، وَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ كَالنَّوَوِيِّ وَالحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ وَالسُّيُوطِيِّ ﵏ (١) .
- شَرْحُ صَحِيحِ البُخَارِيِّ ﵀ ، وهُوَ كِتَابُنَا هَذَا، وَسَيَأْتِي الكَلَامُ عَنِ الكِتَابَيْنِ مَعًا عِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ مُؤَلَّفَاتِ أَبِيهِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ ﵀ ، وَتَعْلِيلِ عَدَّهِمَا مِنْ كُتُبِ أَبِيهِ.
وَبَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ﵀ كَانَ وَالِدُهُ يَرْوِي عَنْهُ وِجَادَةً (٢) .
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ ﵀: "وَكَانَ وَالِدُهُ يَرْوِي عَنْهُ، وَدَرَسَ الفِقْهَ عَلَيْهِ" (٣) .
قُلْتُ: وَهَذِهِ القَضِيَّةُ تُشْبِهُ مَبْحَثَ مَعْرِفَةِ رِوَايَةِ الْآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ، فِي عِلْمٍ مُصْطَلَحِ الحَدِيثِ.