فَتَارَةً يَقُولُ: "أَجْمَعُوا" (١) ، "أَجْمَعَ العُلَمَاءُ" (٢) ، "أَجْمَعَ المُسْلِمُونَ" (٣) ، "أَجْمَعَ فُقَهَاءُ السَّلَفِ" (٤) ، وَمَرَّةً يَقُولُ: "أَجْمَعَ الفُقَهَاءُ" (٥) ، وَيَقُولُ أَيْضًا: "وَالعُلَمَاءُ مُجْمِعُونَ" (٦) ، "أَهْلُ السُّنَّةِ مُجْمِعُونَ" (٧) .
وَتَارَةً يُصَرِّحُ بِنَفْيِ الخِلَافِ فِي تِلْكِ المَسْأَلَةِ فَيَقُولُ: "لَا خِلَافَ بَيْن العُلَمَاءِ" (٨) ، "لَا خِلَافَ بَيْنَ الفُقَهَاءِ" (٩) ، "لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ" (١٠) ، "لَا خِلَافَ بَيْنَ الأَئِمَّةِ" (١١) ، "لَمْ يَخْتَلِفُوا (١٢) " ، "لَمْ يَخْتَلِفِ الْعُلَمَاءُ" (١٣) .
فَهَذِهِ العِبَارَاتُ الَّتِي نَقَلَ بِهَا المُصَنِّفُ ﵀ الإِجْمَاعَ بِحَسَبِ تَتَبُّعِي لَهَا فِي شَرْحِهِ لِأَحَادِيثِ صَحِيحِ البُخَارِيِّ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَالِبِهَا مُوَافِقَةً لِمَا نَقَلَهُ الأَئِمَّةُ فِي كُتُبِ الإِجْمَاعِ المُعْتَمَدَةِ.