أَحْرَقَهُ اللهُ بِنِصْفِ اسْمِهِ … وَصَيَّرَ البَاقِي صُرَاخًا عَلَيْه (١)
إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا تُوَرِثُهُ الْمُعَاصَرَةُ مِنَ الْمُنَافَرَةِ بَيْنَ الْأَقْرَانِ، مِمَّا يَجِبُّ أَنْ يُطْوَى فَلَا يُرْوَى، وَلِذَلِكَ قَالَ السُّيُوطِيُّ ﵀ بَعْدَ أَنْ أَوْرَدَ هَذَا الكَلَامَ: "وَقَدْ تَقَرَّرَ فِي عِلْمِ الحَدِيثِ أَنَّ كَلَامَ الأَقْرَانِ فِي بَعْضِهِمْ لَا يَقْدَحُ" (٢) .
وَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ العُلَمَاءِ الجَارِيَةُ أَنْ يَسْتَفِيدَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَيَأْخُذَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَيَسْتَعِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ مِمَّا هُوَ مَشْهُورٌ عِنْدَ المُشْتَغِلِينَ بِالعِلْمِ وَأَهلِهِ (٣) .