وُضِعَ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ مُصَنَّفُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، ثُمَّ بَعْدَهُ مُوَطَّأَ مَالِكِ بْنِ أنسٍ " (١) .
وَكِتَابُهُ أَحَدٌ دَوَاوِينِ الإِسْلَامِ الَّتِي أَثْنَى عَلَيْهَا الإِمَامُ ابْنُ حَزْمٍ ﵀ ، وَذَكَرَهَا فِي جُمْلَةِ دَوَاوِينِ الإِسْلَامِ الجَدِيرَةِ بِالتَّعْظِيمِ (٢) .
وَالكِتَابُ ذَكَرَهُ ابْنُ خَيْرٍ الإِشْبِيلِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ، وَابْنُ حَجَرٍ، وَالرُّودَانِيُّ، وغيرهم (٣) .
نَقَلَ المُصَنِّفُ قِوَامُ السُّنَّةِ ﵀ عَنْ هَذَا الكِتَابِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٢/ ٣٣٤) .
١٣ - " المَنَاسِكَ الكَبِيرُ " لِلْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ (ت: ٢٠٤ هـ) ﵀ .
الكِتَابُ نَسَبَهُ لَهُ البَيْهَقِيُّ فِي " مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِّ " (٤) ، وَالنَّوَوِيُّ فِي " عُمْدَةِ الطَّالِبينَ " (٥) ، وَفِي " المَجْمُوعِ" (٦) .
وَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ الْمُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٣/ ٤١٩) .