قَالَ العِجْلِيُّ: "قَرَأَ مَالِكٌ عَلَيْهِ نِصْفَ المُوَطَّأِ، وَقَرَأَ هُوَ عَلَى مَالِكٍ النِّصْفَ البَاقِي" (١) .
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْهُ: "أَثْبَتُ النَّاسِ فِي مَالِكٍ، هُوَ وَمَعْنٌ" (٢) .
وَقَدَّمَهُ أَيْضًا فِي رِوَايَةِ الْمُوَطَّأِ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ (٣) ، وَالنَّسَائِيُّ (٤) ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (٥) .
وَقَدْ طُبِعَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ عَنْ شَرِكَةِ الشُّرُوقِ بِالكُوَيتِ، بِتَحْقِيقِ: عَبْدِ الحَفِيظِ مَنْصُورٍ، لَكِنَّهُ اعْتَمَدَ عَلَى نُسْخَةٍ نَاقِصَةٍ لِلْكِتَابِ، وَهِيَ الْمَحْفُوظَةُ بِدَارِ الكُتُبِ القَوْمِيَّةِ بِتُونُسَ، وكُتِبَتْ سَنَةَ (٧٥٧ هـ) ، فِي (٥٠) وَرَقَةً، تَشْتَمِلُ عَلَى كِتَابِ الطَّهَارَةِ، وَالصَّلَاةِ، وَالصِّيَامِ، وَالاعْتِكَافِ، وَالحَجِّ، وَبَابٍ مِنْ كِتَابِ البُيُوعِ.
وَلِلْكِتَابِ نُسْخَةٌ ثَانِيَةٌ مَحْفُوظَةٌ بِالمَكْتَبَةِ الأَزْهَرِيَّةِ بِمِصْرَ رقم: (٣٨٥٧) ، وَهِيَ أَيْضًا نَاقِصَةٌ، فِي (٨٠) لَوْحَةٌ، تَبْتَدِأُ مِنْ بِدَايَةِ الكِتَابِ إِلَى أَثْنَاءِ كِتَابِ الحَجِّ (٦) .
ثُمَّ طبعَ فِي دَارِ الغَرْبِ الإِسْلَامِيِّ، بِتَحْقِيقِ عَبْدِ الْمَجِيدِ التُّركي، وَقَدِ اعْتَمَدَ