تَمُدُّ بِالأَعْنَاقِ أَوْ تَلْوِيهَا … وَتَشْتَكِي لَوْ أَنَّنَا تُشْكِيهَا
[وَقَالَ الكُمَيتُ] (١) فِي التَّحَوُّبِ، يَذْكُرُ ذِئْبًا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ: [مِن الطَّوِيلِ]
وَصُبَّ لَهُ شَوْلٌ مِنَ الْمَاءِ غَائِرٌ … بِهِ كَفَّ عَنْهُ الحِيبَةَ الْمُتَحَوِّبُ
اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَظْهَرْتُهُ وَأَزَلْتُ عَنْهُ الخَفَاءَ، وَمِنْهُ الْمُخْتَفِي لِلنَّاسِ، وَأَعْجَمْتُ الكِتَابَ: إِذَا نَفَيْتُ عَنْهُ العُجْمَةَ.
وَلِكُلِّ [ .... ] (٢) تَوَابِعٌ فِي كَلَامِ العَرَبِ وَتَقْدِيرَاتٌ لَمْ نَسْتَقْصِهَا.
وَمِمَّا لَا يَهْتَدِي لَهُ سِوَى الحُذَّاقِ مِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُهُمْ: سَهِرَ فَهُوَ سَاهِرٌ، وَهُوَ خِلَافُ الرُّقَادِ، لأَنَّ السَّاهِرَ مِنَ السَّاهِرَةِ الَّتِي هِيَ الأَرْضِ، وَالسَّاهِرُ لَا يَقْصِدُ الأَرْضَ، فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ [ ....... ] (٣) إلى [ … ] (٤) لَا الْمُتَجَافِي عَنْهَا، كَمَا قَالَ (٥) : [مِنَ الرَّجَز]
وَصَاحِبٍ نَبَّهْتُهُ لِيَنْهَضَا … إِذَا الكَرَى فِي عَيْنِهِ تَمَضْمَضَا
فَقَامَ عَجْلَانَ وَمَا تَأَرَّضَا … ....................