البُهْمُ: وَاحِدُهَا: بَهِيمٌ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنُهُ لَوْنَ سِوَاهُ، وَمَعْنَاهُ: لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الأَعْرَاضِ وَالعَاهَاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا مِنَ العَمَى وَالعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَحَّةُ لِخُلُودِ الأَبَدِ (١) .
وَيُقَالُ: لَيْلٌ بَهِيمٌ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : البَهِيمُ: اللَّوْنُ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ غَيْرُهُ سَوادًا كَانَ أَمْ غَيْرَهُ.
وَمَعْنَى الحَدِيثِ: اتِّسَاعُ الإِسْلَامِ حَتَّى يَتَطَاولُوا فِي البُنْيَانِ وَالمَسَاكِنِ بَعْدَ أَنْ كَانُوا أَصْحَابَ بَوَادٍ، وَأَصْحَابَ خِيَامٍ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابن عَبَّاسٍ ﵁:
قَوْلُهُ: (مَرْحَبًا [بِالقَوْمِ] (٣) أَوِ الوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى) (٤) .