جَسَدِهِ بِالحَرَارَةِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ (١) أَيْ: قَدْ سُخِّنَ، فَأَنَّ حَرَّه وَاشْتَدَّ.
قَالَ ابن الْمُنْذِرِ (٢) : أَجْمَعَ أَهْلُ الحِجَازِ وَأَهْلُ العِرَاقِ عَلَى جَوَازِ الوُضُوءِ بِالمَاءِ الْمُسَخَّنِ، غَيْرَ مُجَاهِدٍ، فَإِنَّهُ كَرِهَهُ.
وَأَمَّا وُضُوءُ عُمَرَ ﵁ مِنْ بَيْتِ نَصْرانِيَّةٍ (٣) ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرَى سُؤْرَهَا طَاهِرًا.
وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ (٤) : وَلَا أَعْلَمُ وَاحِدًا كَرِهَ ذَلِكَ إِلَّا أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ (٥) ،