صَلَاتَهُ جَائِزَةٌ.
وَقَالَ مَالِكٌ (١) ، وَالثَّوْرِيُّ (٢) : مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَرَوْثُهُ طَاهِرٌ كَبَوْلِهِ.
وَ (الحَرَّةُ) : أَرْضٌ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ.
وَقِيلَ: السَّمْرُ وَالسَّمْلُ وَاحِدٌ، وَقِيلَ: السَّمْرُ مِنَ الْمِسْمَارِ، يُرِيدُ أَنَّهُمْ كُحِلُوا بِأَمْيَالٍ قَدْ أُحْمِيَتْ بِالنَّارِ، وَالسَّمْلُ: فَقُءُ العَيْنِ.
قَالَ أَبُو ذُؤَيبٍ (٣) : [مِنَ الكَامِلِ]
.................. … سُمِلَتْ بِشَوْكٍ فَهْيَ عُورٌ تَدْمَعُ
قِيلَ (٤) : سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ بِهِمْ مُجَازَاةً عَلَى فِعْلِهِمْ.
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْمُثْلَةِ (٥) .
وَ (اللَّقاحُ) : ذَوَاتُ الدَّرِّ، وَاحِدَتُهَا: لِقْحَةٌ.