النَّهْضِ، وَهِيَ الفِرَاحُ الصَّغَارُ تَعْجِزُ عَنِ الطَّيَرَانِ.
(حُمرٌ حَوَاصِلُهُ) أَيْ لَمْ يَنْبُتْ عَلَيْهَا رِيشٌ، فَلَوْنُ جِلْدِهَا ظَاهِرٌ، وَلَوْنُ الجِلْدِ أَحْمَرُ، وَكَانَ يَجِبُّ أَنْ يَكُونَ (حَوَاصِلُهَا) ، لأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى العَاجِزَاتِ، وَلَكِنَّهُ ذَكَّرَ الضّمِيرَ مِنْ أَجْلِ القَافِيَةِ، وَجَعَلَهُ كَأَنَّهُ يَعُودُ إِلَى الجَمِيعِ فِي المَعْنَى، وَلَفْظُ الجَمْعِ مُذَكَّرٌ، يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ.
وَقَبْلَ البَيْتِ (١) : [مِنَ الطَّوِيلِ]
وَإِنِّي لأَرْجُوهُ وَإِنْ كَانَ نَائِيًا … رَجَاءَ الرَّبِيعِ أَنْبَتَ البَقْلَ وَابِلُهْ
لِزُغْبٍ كَأَوْلَادِ القَطَا .... … ...... ...... ......
أَيْ: أَرْجُوهُ لِرُغْبٍ، وَشَبَّهَ أَوْلَادَهُ بِفِرَاخِ القَطَا فِي أَشدَّ مَا تَكُونُ الفِرَاخُ حَاجَةً إِلَى أُمَّهَاتِهَا.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٢) : الحَيُّ خُلُوفٌ: غَيَّبٌ وَحُضُورٌ، وَأَنْشَدَ فِي الغُيَّبِ (٣) : [مِنَ الخَفِيفِ]